الخطابي البستي
187
شأن الدعاء
وَقَالَ النابِغَةُ ( 1 ) : هَا إنَّ تا ( 2 ) عِذْرَةٌ إنْ لَم تَكُنْ نَفَعَتْ . . . فَإن صَاحِبَهَا قَدْ تَاهَ فِي البَلَد يُرِيْدُ مَتَائِهَ الأرْضِ وَمَجَاهِلَهَا . وَالوَالِدُ ( 3 ) : إبْلِيْسُ ، وَمَا وَلَدَ : نَسْلُهُ وَذرِّيَتُهُ . [ 116 ] [ و ] ( 4 ) قَوْلُهُ - [ صلى الله عليه وسلم ] ( 5 ) - : ( اللهم إني أعوْذُ بِك مِنَ
--> [ 116 ] أخرجه مسلم برقم 1342 ، 1343 حج ، وأبو داود برقم 2598 جهاد ، والترمذي برقم 3439 دعوات ، والنسائي 8 / 272 ، 273 ، والإمام أحمد في المسند 1 / 256 ، 300 ، و 2 / 150 و 5 / 82 ، 83 ، والدارمي استئذان 2 / 287 ، وغريب الحديث للهروي 1 / 219 ، والمصنف لابن أبي شيبة برقم 9655 ، 9656 ، 9659 . ومجمع الزوائد 10 / 130 . والحديث عند الخطابي في الغريب كأنه ملفق من حديثين الأول في 1 / 270 بلفظ : " اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر والكآبة في المنقلب " . والثاني في 1 / 271 بلفظ : " أنه كان يتعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة الشطة ، وسوء المنقلب " . وقد سبق هذا الحديث مع الحديث رقم 110 لأنهما متداخلان عند المحدثين في أكثر المصادر المشار إليها في التخريج . ( 1 ) ديوانه ص 26 آخر أبيات خمسين ، من قصيدته المشهورة : يا دارمية بالعلياء فالسند . . . أقوت وطال عليها سالف الأبد ( 2 ) في ( م ) : " ذي عذرة إلا تكن . . . " . ( 3 ) في ( م ) : " الولد " وهو سهو من الناسخ . ( 4 ) الواو زيادة من ( م ) . ( 5 ) كلمة : " وسلم " زيادة على الأصل و : " صلى الله عليه " ليست في ( م ) .